اسألي فاطمة
قَبل أيّ قرار — كَلِّميني عَ الواتساب وأَسمعكِ بدون حُكم
أَخدمكِ في كل مدن المملكة — استشارة ودعم
أَنا فاطمة. هذي قصّتي الحَقيقيّة عن سايتوتك. أَكتبها لكل بنت أو امرأة تُفكّر في حبوب الإجهاض الآن وحَدها وخايفة. ما راح أَحكم عليكِ، وما راح أُعطيكِ مَحاضرة. بَس بَحكي تَجربتي مع سايتوتيك (ميزوبروستول) من جوّا، عَشان تَعرفي أنّكِ مو لوَحدِكِ.
كيف بَدأت تَفكير في حبوب الإجهاض
أَوّل مَرّة سَمعت كلمة “سايتوتك” كنت في 22 من عُمري. صَديقتي تَكلّمت عنها بصوت واطي. قالت “حبوب تَنزيل الحمل، فيه بنات يَستخدموها”. في وقتها ما فَهمت شَنو هي بالضَبط، بَس الكلمة سَكنت في رأسي. بعد سَنتَين، تَأخّرَت دَورتي. اشتَريت اختبار من الصيدليّة بَعدها بـ 3 أيّام. خَطَّان. صار العالم يَدور.
اللَيلة اللي غوَّقت بَحث على سايتوتيك
سَهرت لـ الفَجر أَبحث على سايتوتيك. كل المواقع تَختلف. واحد يَقول جرعة، واحد يَقول جرعة ثانية. واحد يَقول آمن، واحد يَقول خَطر. حسّيت أنّي أَغرق في معلومات متَناقضة. وفي قرار حياتي ما بَس عاجزة، بَس مَشَتَّتة. أَخذت قرار: ما راح أَطلب حبوب تَسقيط من بائع مَجهول.
اللَحظة اللي قَرَّرت أَستشير
كنت قَريبة جدّاً من شراء سايتوتك من حساب على تَويتر. الحَساب كان يَعد تَوصيل سَريع. السعر “مغري”. بَس شي في صَدري قال لي “لا”. في 3 صباحاً، فَتحت محرّك بَحث وكَتبت “استشارة طبّية واتساب”. وَجَدت دكتورة. كَتبت لها: “أَنا حامل، أُريد أَفكّر في حبوب الإجهاض، خايفة جدّاً”. رَدَّت بعد 8 دقائق.
كيف ساعَدَتني الاستشارة
الدكتورة ما حَكَمَت عَليّ. سَأَلَتني أَسئلة طبّية: آخر دورة، تَاريخ مَرضي، عمليّات سابقة. شَرَحَت لي أنّ سايتوتيك قَد يَفشل، وأنّ الحَمل خارج الرحم لو موجود راح يَنفجر، وأنّ الجرعة اللي قَريتها على تَويتر خَطأ. قالت لي شي مَوجَع: “البَنات اللي يَموتن من سايتوتك ما يَموتن لأنّ الدواء سَيِّئ، يَموتن لأنّ ما حَدا فَحَصَهن قَبل.”
ماذا تَعَلَّمت أَنا فاطمة
- سايتوتك (ميزوبروستول) دواء حَقيقي، لكن استخدامه بدون فَحص = مغامرة
- حبوب تَنزيل الحمل تَفشل أحياناً، والفَشل قد يَكون أَخطر من النَجاح
- أكثر سايتوتيك في السوق السوداء مُقَلَّد
- الاستشارة عَ الواتساب مو “إِضافة”، هي حَماية حَقيقيّة
- ما حَدا يَحكم على البنت اللي تَطلب مساعدة طبّية
لِمَن أَكتب هذه القصّة
إذا أنتِ الآن في حالة تَفكّرين فيها في حبوب الإجهاض، وفي قَلبكِ خَوف وفي رأسكِ ضَجيج، أَوّل خَطوة: لا تَكوني وَحيدة. لا تَطلبي سايتوتك من حساب لا تَعرفينه. كَلّمي إنسانة. أَنا فاطمة، أَسمعكِ. والدكتورة عندي اللي ساعَدَتني، أَدُلّكِ عَلَيها.
الأسئلة اللي وَصَلَتني عَ الواتساب
هل سايتوتك يُؤذيني نَفسياً؟
أَيّ تَجربة لها أَثَر. أَنا أَتَكلّم مع البَنات بعد التَجربة، ودَور الدّعم النَفسي مهمّ بقَدر الجَسدي.
كيف بَعرف الدكتورة موثوقة؟
لمّا تَسألكِ أَسئلة طبّية وتَطلب فحص قَبل أيّ حبّة، مو لمّا تَبيع لكِ مباشرة. الموثوقة تَحميكِ، مو تَستَعجل عَليكِ.
💗 احكي مَع فاطمة عَ هذي القِصص كَمان
احكي معايا الآن
فاطمة بترُدّ على الواتساب — بسريّة كاملة وبدون أحكام
جميع مدن المملكة